أيام التوجيه والاندماج لطلبة البكالوريوس الجدد بجامعة الحسن الأول بسطات

نظمت جامعة الحسن الأول بسطات استعدادا للدخول الجامعي برسم سنة 2021-2022 ، أياما للتوجيه والإدماج لفائدة طلبة كلية الاقتصاد والتدبير وكلية العلوم القانونية بهدف تقريبهم من سلك البكالوريوس الجديدة”الباشلر”.

وحسب بلاغ صحفي للجامعة ، فبداية الدخول الجامعي الحالي تتزامن مع إحلال نظام البكالوريوس الجديد ، والذي يتوخى من ورائه تحسين النظام والمساهمة في تنفيذ العديد من النصوص ، لا سيما تلك المتصلة أساسا بالقانون الإطار 51.17. كما تستجيب للرغبة في الانفتاح على التجارب الخارجية، والتكافؤ وجودة التقدم العلمي.

في هذه الديناميكية وفي ظل سياق الإصلاح ، أقامت جامعة الحسن الأول بسطات أيام التوجيه والإدماج، حيث اتخذت مختلف مكوناتها كافة الإجراءات الصحية والإدارية والبيداغوجية والتقنية اللازمة لضمان دخول جامعي في بعده الحضوري.

وفي كلمة بالمناسبة ، أعربت رئيسة جامعة الحسن الأول ، خديجة الصافي ، عن سعادتها البالغة بمناسبة بداية الموسم الجامعي الحالي في ظل العودة للحياة الطبيعية ، حياة المدرجات والدروس في شقها الحضوري.

وأكدت السيدة الصافي أن نظام البكالوريوس يندرج في اطار الجهود المتواصلة في ظل مشروع التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد ، وكذا من أجل تعزيز وتحسين المهارات المتعلقة بالمعرفة والدراية .

وتمت الإشارة إلى أن جامعة الحسن الأول تنخرط في إنجاح هذا النظام إسهاما في تعزيز استقلالية الطلاب ، وتقوية المهارات الذاتية وإتقان اللغات ، ودعم الريادة لدى الشباب، وتحفيز الانفتاح على آفاق جديدة ومشاريع دولية بما في ذلك التنقل على المدى القصير والطويل وخاصة الرغبة في إعداد الطلاب لمواجهة تحديات سوق العمل. دون إغفال أهداف زيادة في نسبة التخرج مع التركيز بشكل خاص على تحسين قابليتهم للتشغيل ، وروح ريادة الأعمال.

ولتقريب الطلبة أكثر من هذا النظام الجديد ، تم إطلاع الطلبة الجدد على مختلف المعلومات ذات الصلة ، وطمأنتهم لكونهم اتخذوا الخيار الصحيح من خلال هذا انخراطهم في نظام البكالوريوس الذي جاء لملء الفراغ الذي يكتنف النظام السابق.

من جانبه أوضح نائب الرئيسة المكلف بالشؤون التربوية والأكاديمية خلال عرضه أن نظام البكالوريوس بمكوناته وبنيته التربوية الجديدة وطريقة تقييمه ونظام المصادقة سيسمح للطلاب بالحصول على قدرات مختلفة معززه بثروة لغوية أجنبية فضلا عن اكتسابهم بشكل كبير لأدوات التكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، بالنظر إلى المزايا التي تميزها .

وسيعزز النظام الجديد أيضا تنويع العرض التعليمي وتحسينه ، مما سيسمح باستقطاب مزيد من الطلبة في السنوات القادمة خاصة في المجالات العلمية والتقنية.

ولضمان نجاح بداية السنة الجامعية ، خلص البلاغ الى أن المصالح الإدارية والتعليمية للمؤسسات الجامعية اتخذت مجموعة من الإجراءات ، لا سيما تلك المتعلقة بتعبئة الأطر الإدارية لتسجيل الطلبة ، وإرساء لجن للخدمات اللوجستية الداخلية التي تسمح باستقطاب المترشحين وإشراك أعضاء هيئة التدريس لضمان حسن سير الدخول الجامعي.