توقيع اتفاقية شراكة تتعلق بدعم المقاولين الجدد

جرى أمس الإثنين توقيع اتفاقية شراكة تتعلق بوضع أنظمة للمواكبة هدفها دعم المقاولين الجدد ، ومرافقتهم لفترة ما بعد إنشاء مقاولاتهم ، وذلك على مستوى جهة الدار البيضاء / سطات .

وفي التفاصيل ، فإن الاتفاقية، التي جمعت كلا من غرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب CFCIM ، والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات Anapec ، والمركز الجهوي للاستثمار للدار البيضاء – سطات CRI ، والصندوق المركزي للضمان CCG ، تروم مواكبة هؤلاء المقاولين ، بما في ذلك المستفيدين من برنامج انطلاقة Intelaka ، وأيضا المقاولين الذين استفادوا فعليا من الدعم والمرافقة في مرحلة ما قبل الإنشاء من طرف الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات Anapec وكذلك من طرف الشركاء الآخرين .

وتمت الإشارة إلى أن خطر الفشل مرتفع بشكل خاص خلال السنوات الثلاث التي تلي إنشاء الشركة، ومن هنا تأتي أهمية دعم أصحاب المشاريع الشباب، ومساعدتهم على تطوير مهاراتهم في مجال تنظيم المشاريع، وتزويدهم بجميع المعلومات المفيدة ( الضرائب، والقوانين، والأسواق المستهدفة، وما إلى ذلك. . .) وتسهيل وصولهم إلى شبكات الأعمال التجارية من أجل تمكينهم من الحصول على طلبهم الأول .

وذكر بلاغ لغرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب ، أن 15 من رواد الأعمال سيستفيدون من برامج مختلفة تشمل : الدروس الخصوصية والتواصل والتعلم وتبادل الخبرات والتجارب مع مقاولين محترفين ذوي خبرة أكبر… الخ . كما ستتاح لهم الفرصة للحصول على الدعم من قبل الخبراء الأخصائيين والموجهين وربما رعاية أعمالهم .

وبالمناسبة ، تم إبرام اتفاقية ثانية بين غرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب CFCIM ، والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات Anapec ، وشركة ليديك Lydec ، وانجيليك Ingelec ، و”كليميسيه ماروك” Clemessy Maroc التابعة لمجموعة Eiffage ، والمدرسة الوطنية العليا للكهرباء والميكانيك (ENSEM). وتهم هذه الاتفاقية تخصيص دورة تكوينية إضافية لتحسين فرص العمل بالنسبة للتقنيين المتخصصين في الكهرباء .

وتتمحور الاتفاقية الثانية حول تطوير وتنمية المهارات في الصناعة المغربية ، وفي هذا السياق قررت الأطراف الموقعة عليها ، توحيد جهودها وتجميع خبراتهم ومواردها من أجل تحسين قابلية توظيف التقنيين المتخصصين في الكهرباء.

وتهدف هذه المبادرة إلى تقليص الفجوة بين مهارات الباحثين عن عمل والاحتياجات الملموسة للمصنعين الذين يعانون من أجل العثور على بعض الكفاءات المؤهلة لشغل الوظائف التقنية. ولذلك تطمح الاتفاقية إلى تيسير وتسهيل الاندماج المهني للشباب مع تمكين الشركات من تلبية احتياجاتها من المهارات الأكثر أهمية.

وفي هذا السياق ، اتفق الشركاء على العمل معا لإعداد برنامج تكوين وتدريب انتقائي بأسلوب بديل ومبتكر قصير الأجل. وفي مرحلته التجريبية، سيقوم المشروع بتكوين ومرافقة أولية ل 25 من التقنيين .