توقيع اتفاقية شغل جماعية في قطاع التربية والتكوين

تعزز مجال اتفاقيات الشغل الجماعية ، باتفاقية جديدة على مستوى سطات ، لها صلة بقطاع التربية والتكوين ، والتي تروم إغناء رصيد الممارسة التعاقدية في مجال الشغل ، خاصة في عاصمة الشاوية .

الاتفاقية ، التي أبرمت أمس الجمعة بين مجموعة (مدارس باسم الله الخصوصية ) بسطات من جهة ، والمكتب النقابي لمستخدمي هذه المؤسسة المنضوي تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب من جهة أخرى ، تشكل حسب الموقعين عليها، خارطة طريق للعمل داخل المؤسسة، من أجل تحقيق مصلحة الجميع، لما فيه من خدمة الناشئة، والأجيال القادمة ، والأسر التي تنتظر نتائج إيجابية لأبنائها وبناتها.

واعتبر وزير الشغل والإدماج المهني السيد محمد أمكراز ، في كلمة بالمناسبة ، أن الاتفاقية تعد تتويجا لمسار من المفاوضات بين طرفي العلاقة الشغلية، إيمانا منهما بأهمية الحوار والمسؤولية المشتركة والتعاون البناء من أجل تعزيز السلم الاجتماعي داخل هذه المؤسسة التعليمية .

وتابع أن الاتفاقية تنضاف إلى رصيد الاتفاقيات الجماعية الذي تمت مراكمتها في مجال القانون التعاقدي للشغل ، والذي يسعى المغرب إلى إغنائه عبر تشجيع أطراف الإنتاج على اللجوء إليه ، وجعله أحد مصادر التشريع الاجتماعي الكفيلة بتحقيق التوازن بين مختلف أطراف الشغل .

وشدد في هذا السياق على أهمية استقرار المناخ الاجتماعي وتحفيز وتطوير العنصر البشري، لافتا إلى أنه لا يمكن بلوغ ذلك إلا من خلال تطوير مجالات وآليات التعاون البناء والمسؤول بين طرفي العلاقة الشغلية داخل المؤسسة .

وفي السياق ذاته قال الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب السيد عبد الإله الحلوطي، إن الاتفاقية تشكل لبنة أساسية ” للعمل الجاد والمتوافق عليه ” بين مختلف الأطراف ، خاصة في ظل جائحة كورونا التي خيمت على العالم، وما ترتب عنها من آثار سلبية على الجميع.

وبعد ذكر بعمليات التوقيع على عدد من الاتفاقيات الجماعية ، مما جعل المغرب يتبوء مكانة مهمة من حيث الاتفاقيات المبرمة، أشاد بالخطوة التي أقدمت عليها هذه المؤسسة التعليمية، من أجل أن تكون ” علاقة الإدارة بالشغيلة واضحة وشفافة “.

وبالمناسبة زار الوزير ، مقر الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ، ومقر الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات ، إضافة إلى مقر المديرية الإقليمية للشغل والإدماج المهني بسطات .