جرف الرمال لتنقية مصب نهر أم الربيع

أشرفت السلطات الإقليمية بالجديدة، بتنسيق مع مصالح وزارتي التجهيز والنقل واللوجستيك والماء والفلاحة والصيد البحري، على عملية جرف الرمال لتنقية مصب نهر أم الربيع.

وتندرج هذه العملية في إطار عمل مشترك بين عمالة الإقليم ومصالح الوزارتين، وجمعيات المجتمع المدني، بعد انسداد المصب ونفوق عدد كبير من الأسماك على ضفتي النهر.

وتم جرف الرمال وتنقية المصب وتوسيعه لفسح المجال لمياه البحر في حالة المد لولوج نهر أم الربيع لتجديد مياهه تفاديا لنفوق الأسماك وموت الأحياء المائية به.

وأكد مسؤول جهوي بوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، أن مصالح الوزارة انتدبت مقاولتين متخصصتين في جرف الرمال لتحرير مصب نهر أم الربيع من الرمال المتراكمة به، في انتظار إجراء دراسة تقنية للحسم في الطريقة الواجب اعتمادها في تنقية مصب النهر، ومدى جدوى جرف الرمال من عدمها.

وأوضح المصدر نفسه في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه في انتظار فتح الأظرفة يوم الثامن من الشهر المقبل، لرسو المناقصة على شركة وطنية أو دولية مختصة وذات تجربة كبيرة في جرف الرمال وتنقية مصب نهر أم الربيع بصفة مستدامة ونهائية، فإن الوزارة تتابع الوضع عن كثب تفاديا لانسداد المصب مرة أخرى والتسبب في نفوق أسماك النهر.

من جهته، أكد عبد الباقي الحلفي، فاعل جمعوي في المجال البيئي، أن ارتفاع درجة الحرارة والتخلص من المياه العادمة في نهر أم الربيع وانسداد مصبه، شكلت عوامل تلوث مباشرة ساهمت في اختناق الأسماك ونفوقها.

واستحسن إقدام الوزارة الوصية بتنسيق مع السلطة الإقليمية، على انتداب مقاولتين كبيرتين، قامتا بتدخل أني واستعجالي أفضى، في ظرف 24 ساعة، إلى تنقية المصب وجرف رماله التي حالت دون تجديد مياهه.

وأضاف أن الضرورة تقتضي إيجاد حل جذري لهذا المشكل البيئي، الذي ساهم في نفوق أسماك كثيرة، داعيا إلى التعجيل بإحداث محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي التي ترمى منذ 40 سنة في النهر والتي تساهم في تلويثه يوما عن يوم.