خطة عمل طموحة لمكافحة ناقلات الأمراض خلال فصل الربيع

وضعت المصالح المختصة لدى شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء بيئة” خطة عمل طموحة ومتكاملة من أجل مكافحة القوارض والحشرات بمختلف أرجاء العاصمة الاقتصادية للمملكة.

وذكرت الشركة في بلاغ لها، اليوم الثلاثاء، أنها عبأت مع بداية فصل الربيع الحالي، كافة الوسائل اللازمة لإنجاح تنفيذ هذا الإجراء الوقائي الرامي إلى الحد من انتشار الأوبئة بالنفوذ الترابي للعاصمة الاقتصادية، وذلك انسجاما مع مقتضيات الاتفاقية المبرمة بينها وبين جماعة الدار البيضاء، المتعلقة بمكافحة ناقلات الأمراض.

وأشارت إلى أنه ستتم معالجة كافة النقط السوداء حيث تتكاثر الحشرات، مستهدفة بالأساس الأماكن الحضرية التي تتجمع فيها المياه الراكدة سواء بشكل دائم أومؤقت وكذا بأحواض مياه الأمطار والحدائق والفضاءات العامة وأسواق الجملة وأسواق القرب فضلا عن كافة النقط حيث تنشط التجارة المتجولة.

وأضافت الشركة أنها تستخدم ،من خلال القسم المكلف بمكافحة ناقلات الأمراض والحيوانات الضالة، منتجات المبيدات الحيوية التي تستجيب للمعايير المعتادة المصرح بها من قبل وزارتي الصحة والفلاحة.

وبالموازاة مع ذلك، تواصل الشركة تدابيرها في مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد على مستوى الإدارات العمومية ومراكز التطعيم والمراكز الصحية ونقاط الإمداد والتموين وعلى مستوى مختلف الهياكل العامة والإدارية المستقبلة للمواطنين والزوار.

وفي هذا الصدد، تستمر التدخلات بجميع الأماكن وبؤر التلوث المعلن عنها من قبل السلطات الصحية والمحلية.

وفي ما يخص الموارد البشرية المعبأة لمكافحة الآفات والقوارض والحشرات فتتكون من 60 عاملا مسؤولا عن عمليات التطهير ومحاربة الحشرات والفئران و30 عاملا بمستودع الحيوانات الضالة.

ولتأمين هذه الأنشطة، تم تسخير سلسلة من المعدات اللوجستية والآليات من الجيل الجديد من قبيل الروبوتات متعددة الوظائف ، والشاحنات المجهزة بأقفاص لالتقاط الحيوانات الضالة، ومركبات إجلاء الحيوانات النافقة التي جرفتها المياه على الطرقات العامة ومركبات مكافحة الطيور المضرة، والرشاشات الكهربائية والهوائية، والبخاخات وكذا المعدات الخاصة لالتقاط الحيوانات الخطيرة.