ميلاد حركة شبابية تعنى بقضايا المناخ

جرى مؤخرا بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية المحمدية ، تأسيس حركة شبابية تعنى بقضايا المناخ ، تحمل إسم ” حركة الشباب من أجل المناخ – المغرب”، وذلك بعد عقد جمعها العام التأسيسي ، وانتخاب أعضاء هيئتها التنفيذية .

وذكر بلاغ للحركة ، أن هذه الأخيرة تهدف ” إلى زيادة الوعي بتغير المناخ عبر إقناع صناع القرار باعتماد سياسات مناخية واقعية وطموحة على المستوى الوطني عبر تعزيز التعاون الدولي بين الشباب المغربي والعالمي ، كما تسعى إلى المساهمة في توعية وتعبئة الشباب لمواجهة تغير المناخ والكوارث البيئية من أجل الانتقال الإيكولوجي عبر التنفيذ الطموح للاتفاقيات الدولية “.

وستعمل الحركة، حسب البلاغ ، على تقديم عرائض تهم تدهور المنظومات البيئية وتوصيات وتقارير بغرض تحيين وملاءمة المنظومة القانونية البيئية مع الاتفاقيات الدولية المصادق عليها من طرف المغرب .

وتم خلال الجمع العام للحركة ، الذي عرف حضور مجموعة من الشباب والفاعلين من المجتمع المدني ، المصادقة على القانون الأساسي ، علاوة على انتخاب الباحثة أميمة خليل الفن رئيسة “لحركة الشباب من أجل المناخ – المغرب” .

ونقل البلاغ عن أميمة خليل الفن، وهي باحثة بسلك الدكتوراه في علوم البيئة والتغيرات المناخية بكلية العلوم والتقنيات بالمحمدية ، تأكيدها على أن الحركة أخذت على عاتقها الترافع من أجل المحافظة على المنظومات البيئية من التلوث، موضحة أنه في ظل الترسانة القانونية المغربية، فإن المغرب يتوفر على استراتيجية وطنية للبيئة والتنمية المستدامة هامة جدا .

وتابعت أن الحركة، ” ستترافع من أجل وضع مخططات مناخية جهوية وإقليمية تتماشى مع التزامات المغرب الدولية “.

وأشارت إلى أن الحركة ستنكب، في إطار تشاركي، على وضع برنامج عمل 2021 ، مع تسطير مخطط استراتيجي لأربع سنوات المقبلة ، والذي سينبني على محاور تتمثل في رفع مستوى الوعي بشأن تغير المناخ ، وأهمية الإجراءات المحلية والعالمية من خلال آلية التربية على التغيرات المناخية والتربية البيئية ، ودعم ومرافقة الشباب عبر تعزيز مشاركتهم للتأثير على صناع القرار ودعم تنمية القيادات الشبابية .

وحسب البلاغ ـ فإن أنشطة الحركة ستغطي جميع التراب الوطني ، وكل المجالات التي يمكن من خلالها بلوغ الأهداف المسطرة .