الاحتفاء بالعناصر الوطنية المتوجة في دورة الألعاب الإفريقية

الجديدة

احتفت الجامعة الملكية المغربية للفروسية، اليوم الجمعة بالجديدة، بعناصر المنتخب الوطني التي توجت في دورة الألعاب الإفريقية (الرباط 2019)، وذلك على هامش فعاليات الدورة الثانية عشرة لمعرض الفرس.

وتشكل الفريق المغربي، الذي حضر هذا الحفل إلى جانب المدير العام للجامعة ، السيد بدر فقير، من الفرسان الغالي بوقاع وعلي لحرش ولينا بنخرابة وزكرياء بوغينيون، فضلا عن المدرب الوطني الفرنسي مارسيل ديلستر.

ويذكر أن المنتخب المغربي للفروسية كان قد أحرز الميدالية الذهبية لمسابقة القفز على الحواجز ضمن فعاليات الدورة ال12 للألعاب الإفريقية بعد حصوله على 1.84 نقطة، متقدما على المنتخب المصري (فضية) بمجموع 3.23 نقطة.

وفي منافسات الفردي نال الفارس المغربي الغالي بوقاع الميدالية الذهبية، فيما فاز مواطناه عبد الكبير ودار، وزكرياء بورغينيون فانسون على التوالي بالميداليتين الفضية والبرونزية.

وبإحرازه للميداليات المخصصة لمسابقة الفردي يكون المغرب قد سيطر على منافسات القفز على الحواجز بعد أن كان قد توج بطلا حسب الفرق عقب احتلاله للمركز الأول بتسجيله 1.84 نقطة، متقدما على المنتخبين المصري بمجموع 3.23 نقطة (فضية)، والجزائري برصيد 60.97 نقطة (برونزية).

وأكد السيد بدر فقير عقب الحفل أن الفوز بالميدالية الذهبية للمسابقة لم يأتي محض الصدفة بل كان متوقعا بالنظر إلى الإرادة التي كانت تحذو جميع مكونات المنتخب الوطني، والعمل الجاد الذي امتد لأشهر بل لسنوات.

وأضاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن انتزاع الميدالية الذهبية، أمام منتخبات لها وزنها قاريا ودوليا وتتوفر على فرسان محترفين بالخارج، جاء بفضل المجهودات التي بذلها الفرسان المغاربة، معربا عن امتنانه لرئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الفروسية مولاي عبد الله العلوي عن انخراطه التام بغية النهوض برياضة الفروسية بالمغرب سواء فيما يخص المسابقات أو تنظيم التظاهرات.

واعتبر أن انتزاع جميع الميداليات التي تضمنها برنامج المسابقة ، الفردي وحسب الفرق، يعد مفخرة لرياضة الفروسية الوطنية، مضيفا أن هذا الانجاز جاء ثمرة لعمل على المدى الطويل ورغبة في النهوض بهذا النوع الرياضي والارتقاء به إلى مستوى العالمية.

وقال المدير العام للجامعة الملكية المغربية للفروسية، إن الجامعة تركز حاليا ضمن استراتيجيتها على إعداد الخلف في أفق التوقيع على مشاركة إيجابية ومشرفة في دورة الألعاب الأولمبية (باريس 2024) ، خاصة بعدما لم يحالف الحظ الفرسان المغاربة في انتزاع تأشيرة التأهل لدورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020.
وكان المنتخب المغربي قد حل في المركز التاسع والثالث على الصعيد العربي ، في منافسات كأس الأمم المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020، التي جرت الأسبوع الماضي بالرباط ضمن المحطة الثانية للدوري الملكي المغربي للقفز على الحواجز، خلف فريقي مصر ،حامل اللقب، وقطر الذي حل ثامنا في المسابقة.

من جانبه أوضح الفارس الغالي بوقاع ، أن النتائج التي حققها الأبطال المغاربة جاءت بعد عمل طويل وشاق امتد لسنوات بالنسبة لجميع الفرسان دون استثناء، مشيرا إلى أن العناصر الوطنية بلغت الآن مرحلة النضج ومستعدة لمواجهة اي من المنتخبات سواء كانت عربية أو أوربية .

وأضاف في تصريح مماثل، أن النتائج التي تحققت في دورة الألعاب الإفريقية كانت متميزة، باعتبار أن الفوز بجميع الميداليات الممكنة يتطلب عملا جادا وتضحيات كبيرة سواء من جانب الفرسان أو الجامعة الملكية المغربية للفروسية، التي لا تدخر جهدا في توفير جميع الإمكانيات التقنية واللوجيستيكية.