إطلاق خدمة Express Relais، شبكة خزانات أوتوماتيكية لتوصيل الطرود

تم خلال حفل نظم مساء أمس الأربعاء بالدار البيضاء، بحضور مجموعة من الشخصيات السياسية ورجال الأعمال، إطلاق خدمة Express Relais، والتي تعد شبكة خزانات أوتوماتيكية لتوصيل الطرود بطريقة موثوقة، عملية وآمنة.

وتسمح خدمة الخزانات الأوتوماتيكية Express Relais، التي أطلقتها CEOS Technology، لعملائها من التجار والأفراد، بإرسال واستلام الطرود بسرعة كبيرة وأسعار تنافسية، مع إمكانية تسيير عمليات الإرجاع والدفع عند التسليم بطريقة بسيطة.

وبفضل نظام معلوماتي متطور وشبكة خزانات أوتوماتيكية متصلة متاحة بعدة مدن تمكن خدمة Express Relais عبر الإنترنت، من تسجيل حجز إرسال أو التوصل بالطرود بنفس المدنية أو بمدينة أخرى، حيث يتوصل المرسل برمز خاص يمكنه من إيداع الطرود داخل خزانة المغادرة، فيما يتوصل المرسل إليه برمز آخر لفتح خزانة الوصول واستلام الطرد، ومن المتاح أيضا للمرسل إليه أن يتوصل بالطرد على عنوان ذاتي (المنزل، المكتب، وغيرها).

وبهذه المناسبة، أبرز السيد محمد طلال، رئيس CEOS Technology، أنه بفضل الخزانة الأوتوماتيكية، يمكن إيداع واستلام الطرود على مدار 24 ساعة طيلة أيام الأسبوع، بما في ذلك العطلات الرسمية، مما يحرر التجار والأفراد من قيود انتظار الشحن أو التسليم، مؤكدا أنه تتم حماية البيانات الشخصية للمستعملين.

وأشار إلى أنه تم تثبيت شبكة الخزانات الأوتوماتيكية بعدة أماكن على صعيد التراب الوطني (31 خزانة في 5 مدن حاليا، في أفق الوصول إلى 147 خزانة في 19 مدينة في متم سنة 2022) داخل فضاءات يسهل الوصول إليها (مراكز التسوق، محطات السكك الحديدية، محطات الخدمة، المجمعات السكنية، وغيرها)، ومن المرتقب أن يصل عدد هذه الفضاءات إلى 1100 نقطة خلال 5 سنوات، مبرزا أنه تم تطوير وتصميم الخزانات الأوتوماتيكية Express Relais داخل مركز البحث والتطوير التابع لCEOS Technology، كما صنعت بالمغرب وتم تجهيزها بتكنولوجيا برمجيات مغربية 100 في المائة.

كما أبرز السيد طلال أن خدمة Express Relais تتميز من حيث البصمة الكربونية، مسجلا أنه بفضل خاصية تجميع عمليات طرح وتسليم الطرود في الخزانات الأوتوماتيكية، يمكن التقليل من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة تصل إلى 62,5 في المائة مقارنة بتلك الناتجة عن عمليات التسليم التقليدية في مجال الميل الأخير.

وأضاف أن مشروع Express Relais الذي سيكلف غلافا ماليا قدره 82 مليون درهم، سيتم استثماره على مدار 5 سنوات، وقد تم صرف نسبة 20 في المائة منه حتى الآن، يرتقب أن يحدث 138 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، خلال 3 سنوات، تم لليوم خلق 19 في المائة منها.

من جهته، أشاد وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، بهذه المبادرة في القطاع الخاص، المغربية 100 بالمائة، والتي تندرج بشكل تام في الإستراتيجية اللوجيستيكية للمملكة، التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي وضعت أسس شراكة هامة بين القطاعين العام والخاص.

وحسب السيد الوزير، فإن الأمر يتعلق بحدث هام للغاية، لما يتميز به من ابتكار وأيضا باعتباره مشروعا يسير نحو لوجستيات المستقبل، معربا عن أمله في رؤية هذا النوع من المبادرات يساهم في التحول اللوجستيكي في المغرب.

وأضاف أنه ابتكار يبرز الخبرة والمعرفة المغربية، كما أنه سيسمح بتقليص عدد التنقلات وبالتالي سيقلل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، معربا عن أمله في نجاح هذه المبادرة في المغرب في أفق نشرها خارج الحدود.