إعطاء انطلاقة خدمات المركز الصحي أم كلثوم – الولاء بالدار البيضاء

جرى اليوم السبت بالعاصمة الاقتصادية ، إعطاء انطلاقة خدمات المركز الصحي الحضري من المستوى الثاني أم كلثوم – الولاء ، الذي تم إحداثه بمقاطعة سيدي البرنوصي .

ورأى هذا المركز النور ، في إطار تفعيل التوجيهات الملكية السامية المتعلقة بإصلاح المنظومة الصحية وتعزيز الرعاية الصحية الأولية كأساس لتحقيق التغطية الصحية الشاملة.

وفي هذا السياق أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية السيد خالد ايت طالب رفقة السيدين ، سعيد احميدوش والي جهة الدار البيضاء – سطات، ومحمد برادة رئيس المؤسسـة الاجتماعية أم كلثوم ، على تدشين هذا المركز ، من أجل تقريب الخدمات الصحية الأساسية من المواطنات والمواطنين .

وتأتي هذه البنية الصحية لتعزز الشبكة الصحية للعلاجات الأساسية بالدار البيضاء، وتقريب الخدمات الصحية الأساسية من الساكنة المحلية التي تقدر بأزيد من 50 ألف نسمة.

ويمتد هذا المركز الذي تم إنجازه في إطار شراكة بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمؤسسة الاجتماعية أم كلثوم، على مساحة إجمالية تقدر بـ 726 متر مربع بتكلفة إجمالية تقدر بـ 6.200.000 درهم.

وسيعمل هذا المركز، الذي تم تجهيزه بمختلف المعدات البيوطبية الأساسية، على تقديم خدمات صحية متنوعة للقرب ، تشمل تقديم فحوصات طبية وعلاجات شبه طبية، بالإضافة إلى التكفل بالأمراض المزمنة ومحاربة داء السل، وكذا صحة الأم والطفل والصحة المدرسية، فضلا عن تقديم خدمات علاجات الفم والأسنان .

ويتكون هذا المركز الصحي الحضري من طابقين، ويضم عدة قاعات ومكاتب .. فعلى مستوى الطابق السفلي، يتوفر المركز على قاعة للاستقبال والانتظار وقاعتين للفحص الطبي وأخرى لمحاربة داء السل، بالإضافة إلى قاعة لصحة الفم والأسنان وقاعة للعلاجات والحقن .

أما الطابق العلوي فيضم قاعة للاستقبال وقاعة للانتظار بالإضافة إلى مكتب الطبيب رئيس المركز، وقاعتين للفحص الطبي وأخرى للتحسيس والتوعية (قسم الأمهات) ، فضلا عن قاعات أخرى للفحص بالصدى وتخطيط القلب وقاعة لصحة الأم والطفل وقاعة للتخطيط العائلي.

وبالمناسبة أبرز وزير الصحة والحماية الاجتماعية ، في تصريح صحافي ، أنه جرى تشييد المركز ضمن مقاربة تشاركية مع المؤسسـة الاجتماعية أم كلثوم ، لافتا إلى أن هذا المشروع يندرج في إطار توجيهات جلالة الملك المتعلقة بتعزيز العرض الصحي وسياسة القرب .

المركز ، حسب الوزير ، سيقدم خدمات جديدة بالاعتماد على موارد بشرية مهمة من أجل تعزيز العرض الصحي ( صحة الأم والطفل ، والأمراض المزمنة ، وعلاج الأسنان .. وغيرها ).

وتابع السيد خالد ايت طالب ، أن عملية الانخراط في المقاربة التشاركية لتكريس سياسة القرب مهمة للغاية في إطار جهوي ومحلي.

من جهته قال السيد محمد برادة ، إن المجتمع المدني المغربي يضطلع بدور هام تماشيا مع تعليمات وتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، مشيرا إلى أن مستقبل الاقتصاد الاجتماعي ينبني على الصحة والتعليم .

المركز يكتسي أهمية بالغة ، يضيف السيد برادة ، لأنه يقدم خدمات صحية مهمة لفائدة الجميع خاصة الأطفال ، ولذلك ، كما قال ، جرى تشييد هذا المركب بمنطقة سيدي مومن التي هي في حاجة لخدمات المركز ، وهذا نموذج للتعاون والشراكة بين الدولة والمجتمع المدني .