اتفاقية شراكة بين جامعة محمد السادس لعلوم الصحة و”Regen Lab” في مجال الطب التجديدي

جرى اليوم الجمعة بالدار البيضاء، التوقيع على اتفاقية شراكة بين جامعة محمد السادس لعلوم الصحة (UM6SS) ومختبر “Regen Lab” السويسري بهدف تطوير مشاريع البحث العلمي المشتركة في مجال الطب التجديدي.

  وتروم هذه الشراكة التي تأتي لتعزيز البحث والتطوير في مجال التكنولوجيا الحيوية، والتي وقعها الرئيس المؤسس لمختبر “Regen Lab” أنطوان تورزي ونائب رئيس جامعة محمد السادس لعلوم الصحة سعيد أولباشا، إقامة تعاون بين الطرفين في ما يخص الإبتكار وبراءات الاختراع وتصنيع منتجات التكنولوجيا الطبية الحيوية.

  وبهذه المناسبة أبرز الرئيس المؤسس لمختبر “Regen Lab” المتخصص في العلاج بالخلايا أن الطرفين وقعا هذه الاتفاقية بهدف تبادل الخبرات وإنشاء مشاريع بحثية علمية مشتركة.

   وأكد في هذا السياق أن الطب بشكل عام والعلاج بالخلايا الذاتية الذي يعتمد على دم المريض ونخاع العظام وخلايا المريض بشكل خاص يتطلب بحثا علميا، مشيرا إلى أن التطوير يعزز الابتكار ويجعل من الممكن البحث عن علاجات جديدة لأمراض ليس لها علاج إلى اليوم أو لتحسين العلاجات الموجودة.

   وأضاف السيد تورزي في تصريح عقب التوقيع على هذه الاتفاقية أن الهدف منها يكمن في ابتكار واختراع علاجات جديدة وتسجيل براءات اختراعها بشكل مشترك، مشيرا إلى أن القيمة المضافة في الابتكار تكمن في براءة الحماية الفكرية، ومن ثم إنشاء بشكل مشترك صناعة ستسمح بإنتاج هذه التكنولوجيات الطبية في المغرب.

  وقال السيد تورزي إن “المنتجات ثمرة هذا التعاون ستكون موجهة بشكل أساسي للسوق المغربية في أفق العمل على تصديرها دوليا”، مشيرا إلى أن الطرفين سيركزان في البداية على تكنولوجيا الصحة العامة نظرا للاهتمام الذي تحظى به لدى السكان.

  من جهته، أبرز نائب رئيس جامعة محمد السادس لعلوم الصحة أن الجامعة وقعت اليوم اتفاقية شراكة مع مختبر كبير متخصص في كل ما يهم الطب التجديدي، مبرزا أن هذه الشراكة ستتيح للجامعة تطوير كل ما يتعلق بالبحث والابتكار في الطب التجديدي الذي يستخدم اليوم العلاج بالخلايا الذي يمكن من علاج عدد كبير من الأمراض.

  وأكد في تصريح مماثل أن هذه الاتفاقية ستمكن أيضا من تطوير الصناعة من خلال البحث التطبيقي، مشيرا إلى أن الجامعة ستبدأ في إنتاج هذا العلاج بالاعتماد على مختبر Regen Lab الذي أبان عن كفاءته في العديد من البلدان حول العالم.

  وأشار السيد أولباشا إلى أنه “بعد تركيب وحدة صناعية في نيويورك ثم في فرنسا سيتم اليوم تركيب وحدة أخرى في الدار البيضاء بالمغرب بالشراكة مع جامعة محمد السادس لعلوم الصحة”.

  وأضاف أن هذا يندرج في إطار الرؤية الإستراتيجية للمملكة الهادفة إلى تطوير كل ما يتعلق بصناعة التكنولوجيا الحيوية بما يتماشى مع الاستراتيجية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشيرا إلى أن “هذه الشراكة ستسمح للباحثين الشباب من الجامعة بأن يكونوا جزء من ديناميكية البحث في أفق إنتاج هذه التكنولوجيا بأنفسنا قريبا”.

    وبموجب هذه الاتفاقية يلتزم مختبر Regen Lab بتقاسم تجربته وخبرته بينما ستساهم الجامعة من خلال الباحثين والموارد البشرية المغربية الذين بدأوا يهتمون بهذا العلاج الجديد الذي أثبت فعاليته حول العالم.