افتتاح الدورة الثامنة من معرض الدار البيضاء لكتاب الطفل والناشئة

جرى اليوم الأربعاء بفضاء المديرية الجهوية للثقافة بالعاصمة الاقتصادية، افتتاح فعاليات الدورة الثامنة من معرض الدار البيضاء لكتاب الطفل والناشئة، المنظمة إلى غاية 27 نونبر الجاري، تحت شعار “في الماء حياة…”.

وتندرج هذه الدورة، المنظمة من طرف المديرية الجهوية للثقافة بجهة الدار البيضاء سطات، بدعم من مديرية الكتاب والخزانات والمحفوظات، ومديرية الفنون، وبتعاون مع الاتحاد المهني لناشري المغرب، والمكتب الشريف للفوسفاط، تحت إشراف عمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا، في إطار سياسة وزارة الشباب و الثقافة والتواصل الرامية إلى دعم الكتاب، وتشجيع وتعميم القراءة بين مختلف الفئات العمرية، خصوصا الأطفال واليافعين.

وتميز حفل الافتتاح ، الذي حضره عدد من الشخصيات من عوالم السياسة والثقافة والمسرح والسينما، بتقديم مجموعة من العروض الموسيقية واللوحات الفنية من تقديم أطفال وشباب من المعهد الجهوي للموسيقى بجهة الدار البيضاء سطات.

وفي تصريح لقناة (M24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرزت المديرة الجهوية للثقافة بجهة الدار البيضاء – سطات حفيظة خيي، أن المعرض الذي يتوجه بالخصوص إلى فئة الأطفال واليافعين، يعرف مشاركة 17 عارضا متخصصا في كتب الطفل والناشئة، ويقدم برنامجا ثقافيا موازيا غنيا ومتميزا.

وأوضحت أن الأمر يتعلق بأنشطة ثقافية متنوعة، مع متخصصين في مجال الكتاب، حيث سيكون الجمهور الناشئ على موعد مع ورشات في المسرح والفنون التشكيلية وفن الحكاية، يؤطرها متخصصون تربويون وفاعلون جمعويون وفنانون وأساتذة.

وأشارت السيد خيي إلى أن اختيار شعار هذه السنة “في الماء حياة…”، يرجع إلى أهمية موضوع الماء خاصة في ظل السياق الحالي، وتماشيا مع التعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى معالجة إشكالية الإجهاد المائي، وعقلنة استعمال الماء، وانسجاما مع سياسة المغرب في المجال.

وأضافت أن مفاجأة الدورة هذه السنة تتمثل في “القبة الفلكية” التي تروم تعريف الأطفال بعالم الفلك، مبرزة في هذا السياق، أنه سيتم تنظيم بشراكة مع “ليدك” و”الدار البيضاء للبيئة” ورشات خاصة للتحسيس بأهمية موضوع الماء والوقوف على بعض المواضيع البيئية المهمة لفائدة الأطفال.

من جهته، قال ابراهيمي مهدي عن دار النشر esprit du livre، أحد العارضين، أهمية هذه التظاهرة الثقافية التي تساهم بشكل كبير في تقريب الكتاب من الأطفال، وتشجيع الأطفال واليافعين على القراءة، مبرزا أن الأمر يتعلق أيضا بفرصة للقاء والنقاش بين المؤلفين والناشرين، من أجل النهوض بكتاب الطفل ورد الاعتبار للكتاب خاصة عند الأطفال.

وأشار إلى أن المعرض يقدم مجموعة من الكتب لمواكبة ومرافقة المناهج الدراسية، باللغة العربية والفرنسية والإنجليزية التي أصبح عليها اقبال وطلب كبير من الأطفال وأوليائهم.

ويقترح المعرض على مدى خمسة أيام برنامجا ثقافيا وفنيا غنيا ومكثفا، يضم أزيد من أربعين نشاطا ثقافيا، وعروضا فنية موازية في المسرح والموسيقي لفائدة الأطفال واليافعين، وذلك بمعدل ثمانية أنشطة يوميا موزعة على فضاءات المعرض (الإبداع، الفرجة، القراءة والابتكار)، يؤطرها متخصصون تربويون وفاعلون جمعويون وفنانون وأساتذة.