الافتتاح الرسمي للدورة الخامسة لحدث “Les Impériales 2022” تحت شعار “مغرب الغد”

أعطيت الانطلاقة الرسمية للدورة الخامسة لحدث “Les Impériales 2022″، الموعد السنوي لمهنيي التسويق والاتصال والإعلام والتواصل الرقمي، اليوم الأربعاء بالدار البيضاء، تحت شعار “Morocco Tomorrow” (مغرب الغد).

وتميز الافتتاح الرسمي بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف ميراوي، ووزير الصناعة والتجارة رياض مزور، اللذان شاركا في ورشات حول موضوعي “من أجل رؤية مشتركة لعلامة المغرب” و”من علامة المغرب إلى صنع بالمغرب”.

وعرف هذا اليوم أيضا تنظيم ورشات أشرفت على تنشيطها شخصيات بارزة، وتتمحور بالأساس حول “النموذج التنموي الجديد: نظرة على دور التواصل ووسائل الإعلام”، و”العلامات المحتذى بها هي تلك التي ستشكل مغرب الغد” و” كيف تتموقع مدينة باعتبارها علامة تجارية”.

وبهذه المناسبة، أشار رئيس جمعية “Les Impériales”، أنور صبري، إلى أن قطاع التواصل والإعلام يشكل جزء من القطاعات التي عانت بشكل كبير من وباء كورونا، منوها إلى أن القطاع أبان عن مرونة رغم التحديات الكبيرة بتقديم تضحيات سواء على مستوى الوكالات العاملة في المجال أو على مستوى الموارد البشرية.

وبحسبه، فإنه “بدون التضامن والالتزام وحب المهنة ما كان للقطاع أن يتمكن من تجاوز هذه الأزمة والبرهنة على صمود كبير”.

وأشار السيد صبري إلى أن التواصل من حيث العلامات التجارية هو استثمار وليس مجرد نفقات، مبرزا أن الدراسات أظهرت أن العلامات التجارية المحبوبة أكثر هي تلك التي استثمرت في الاستدامة البيئية والاجتماعية أو الاقتصادية.

وشدد على أهمية إعادة النهوض بالاتصال لتوسيع التواصل المعتاد، بالإضافة إلى الانفتاح على المنصات والحلول الرقمية عبر الاستثمار في البيانات والتسويق والبحث من أجل المزاوجة بين الرؤية والربحية.

وأكد السيد صبري على أنه “يجب أن نتطور جميعا، الوكالات والمعلنين، لنصبح فاعلين قادرين على لعب دور رائد في بناء وإعادة بناء العلامة التجارية المغرب”.

وشدد مختلف المتدخلين على الحاجة للتكوين والبحث والابتكار من أجل التمكن من مواكبة التغيرات الدائمة التي يمر بها العالم اليوم ومواجهة الأزمات المتعددة.

وفي هذا الصدد، سلطوا الضوء على النموذج التنموي الجديد الذي يضع العنصر البشري في قلب التنمية.

وأشرت تظاهرة “Les Impériales 2022” تحت شعار “مغرب الغد: العلامات التجارية- الثقافة- المواهب- التكنولوجيا” على عودتها القوية إلى الساحة من خلال تناول موضوع الساعة، الذي يتماشى تماما مع فلسفة النموذج التنموي الجديد، وهو تثمين الكفاءات والمواهب والمعارف الوطنية.