الجديدة: الدورة الأولى من “الذكريات الذهبية” للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير تحت شعار “الإدماج المهني وتعزيز ريادة الأعمال”

شكل الإدماج المهني وتعزيز ريادة الأعمال، محور الدورة الأولى من “الذكريات الذهبية” (Golden Memories)، المنظمة أمس السبت بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالجديدة، من طرف خرجي وقدماء هذه المؤسسة.

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة أمام الطلاب والمتخرجين القدماء للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالجديدة، حرص وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، على إعطاء لهؤلاء الأطر المستقبليين نظرة عامة عن الاقتصاد الوطني.

وفي هذا الإطار، شدد على أهمية حفاظ القطاع الصناعي المغربي على قدرته التنافسية وتعزيزها، مشيرا إلى أن “القطاع الصناعي شهد تطورا كبيرا في السنوات الأخيرة بفضل الدينامية التي خلقها مخطط تسريع التنمية الصناعية 2014-2020”.

وأبرز السيد مزور أن المغرب يعد اليوم من بين البلدان الأكثر تنافسية في العالم ، ومن هنا تأتي أهمية حفاظ القطاع الصناعي المغربي على قدرته التنافسية وتعزيزها.

وأكد الوزير أن “القدرة على التنافسية يعتبر فرصة مهمة.. إذا لم نبحث باستمرار عن التنافسية، فلن تكون صناعتنا مستدامة”، مبرزا الحاجة إلى “الاستفادة من مواردنا” وضرورة أن نكون دائما “الأفضل”.

كما دعا السيد مزور المتخرجين المستقبليين لحمل المشعل والاستمرار في نفس الديناميكية للحفاظ على التوازنات الاقتصادية الرئيسية ، التي “تعزز الاقتصاد المفتوح واتفاقية التجارة الحرة، مع تعزيز البنيات التحتية لتكون قادرة على جذب المستثمرين والبقاء في مقدمة البلدان ذات القدرة التنافسية”.

من جهته، أشار رئيس جمعية خريجي المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالجديدة، إلى أن هذه النسخة الأولى من “الذكريات الذهبية” تهدف إلى توحيد وربط الخريجين المستقبليين بالنسيج المهني من خلال دعوة أفضل خريجي وقدماء المدرسة، الذين أصبحوا يمثلون مفخرة وطنية من خلال المناصب التي يشغلونها والخبرة التي راكموها.

وأضاف أن هذا الحدث يروم أيضا أن يشكل فضاء يسمح بالجمع بين الفائدة والمتعة، حيث تكمن الفائدة في مشاركة قصص نجاح المتخرجين المتميزين، فيما تكمن المتعة في استرجاع الذكريات المهمة التي ميزت رحلة كل طالب وخريج من هذه المؤسسة.

من جانبه، أبرز مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالجديدة، عبد الحق صاحب الدين، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أهمية هذا الجمع التأسيسي لجمعية الخريجين السابقين، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بمنصة مخصصة لتقوية أواصر الصداقة والأخوة بين الخريجين السابقين، والطلاب والأطر المستقبلية للمدرسة.

وأضاف أن الأمر يتعلق أيضا بفضاء مثالي لتعزيز التبادلات بين الطلاب والخريجين، لتنظيم وتنشيط لقاءات بشكل دوري، وإشاعة القيم النبيلة، وتكوين سفراء لتثمين الصورة المميزة للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير.

وفي تصريح مماثل ، أكد نائب رئيس جامعة شعيب الدكالي المكلف بالشؤون البيداغوجية وتطوير الجامعة رشيد هلال، أهمية دور التشبيك في تعزيز فرص خرجي المدارس الوطنية للتجارة والتسيير وإدماجهم في سوق الشغل.

وأضاف أن إنشاء جمعية الخريجين السابقين، يجعل من الممكن تطوير ثقافة الانتماء بين طلاب هذه المؤسسة المرموقة، وأيضا خلق بيئة ملائمة للقاء والعمل لفائدتهم.

وتميز هذا اللقاء بتكريم مجموعة من أبرز الخريجين السابقين للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، الذين بصموا على مسار مهني مميز، استطاعوا من خلاله أن يكونوا مفخرة لشبكة المدارس الوطنية للتجارة والتسيير، بالمغرب وخارجه.