الدار البيضاء : عقد الملتقى الدولي للتسجيل من أجل مصاحبة حاملي البكالوريا في دراساتهم بعد البكالوريا

نظمت مجموعة الطالب المغربي اليوم الخميس بالدار البيضاء الملتقى الدولي للتسجيل الذي يهدف إلى مصاحبة حاملي البكالوريا في دراساتهم بعد البكالوريا.

وقد شاركت عدة جامعات ومدارس كبرى وطنية ودولية في هذا الحدث الذي يروم مساعدة الشباب على الحصول على مكان لهم في أحسن مؤسسات التعليم العالي والتكوين المهني حسب مشاريعهم الشخصية.

وفضلا عن نسج علاقات مع المشاركين بغية التدقيق في البحث عن الشعب والمهن التي تلائم هؤلاء الشباب، يقترح الملتقى الدولي للتسجيل على زواره إمكانية إجراء امتحانات واختبارات القبول ومقابلات سواء في عين المكان أو على هامش المنتدى.

ويشكل هذا المنتدى منصة لمجموعة من العارضين الوطنيين والدوليين للالتقاء بحاملي شهادة البكالوريا، والطلبة والآباء من أجل إعلامهم وتوجيههم أو التكفل بطلبات ترشحهم.

وفي تصريح لM24 القناة الإخبارية لوكالة المغرب العربي للأنباء أشار رئيس مجموعة الطالب المغربي، محسن برادة، إلى أن المجموعة نظمت هذا الملتقى من أجل إعلام ومساعدة الشباب على التوجيه.

وقال ” في كل الملتقيات ال17 التي نظمناها في جميع التراب الوطني قمنا ببحث، وتبين أن ثلث الشباب الحاصلين على شهادة البكالوريا لا يقومون باختيار التكوين إلا بعد ظهور نتائج امتحانات البكالوريا”.

وأكد أنه من واجب المجموعة مرافقة حاملي البكالوريا إلى أن يعثروا على الاختيار الملائم لتكوينهم ومستقبلهم.

وفي سياق متصل أبرز أن هذا الملتقى عرف حضور قرابة ثلاثين مشاركا يمثلون عدة مؤسسات كبرى وطنية ودولية، جاءت لتوجيه حاملي البكالوريا أو الطلبة ومساعدتهم على اختيار تكوينهم.

من جهة أخرى، أعرب السيد برادة عن ارتياحه لكون ” الشباب يأتون دائما مرفوقين بآبائهم، وبالتالي يكون لدينا العدد نفسه من الآباء والشباب، وهذا الأمر يقوينا في مهمتنا”.

ويقترح المنظمون على الزائرين خلال هذا الملتقى، مرافقة شخصية لدراسة الملفات وجها لوجه في مكان المعرض حتى يتسنى تسريع عملية التسجيل.

وهكذا يمكن للزائرين الحصول على موافقة مبدئية بخصوص قبولهم كيف ما كان التكوين الذي ترشحوا له.

وتطمح مجموعة الطالب المغربي من خلال الملتقى الدولي للتسجيل لخلق منصات مادية تسهل الولوج لدراسات ما بعد البكالوريا.

ويستهدف هذا الملتقى حاملي البكالوريا الذين يرغبون في الولوج للتعليم العالي، والطلبة التواقين لتغيير توجيههم نحو شعب موازية، والأجراء الذين يسعون لدعم مساراتهم المهنية عبر برامج تنفيذية، والآباء الذين يريدون مصاحبة أبنائهم لتحقيق مشاريعهم المستقبلية.