المشهد الإيطالي يثير إعجاب الجمهور في الذكرى الثلاثين لمهرجان (Sete Soie Sete Luas)

بعد توقف دام عامين بسبب الوباء ، يستعيد مهرجان Sete Sóis Sete Luas توهجه عبر فعاليات نسخته الثلاثين، حيث تم الانفتاح أمسية يوم الخميس على الموسيقى العالمية من خلال التركيز على المشهد الإيطالي الذي جسده الفنان كارلو فاييلو “El Magnifico Carlo Faiello”.

وعند رفع الستارة، أبرز الفنان أن هذا المشهد الإيقاعي يعكس عرضا موسيقيا جذابا ورائعا مستوحى من بعد الفضاء الأسطوري لمدينة نابولي.

وفي الطرف الآخر كان هناك عدد من رواد المهرجان المتحمسون تماما ، والذين سارعوا على الفور بالنقر بأقدامهم ، خاضعين أنفسهم بشكل تلقائي لموجات إيقاع رقصات نابولي التي تخللت هذه الحفل الموسيقي المثير.

وقد تقاسم الحضور خلال هذه الأمسية زخما من المشاعر الفياضة واللحظات المتعة ، في رحاب فضاء رمزي شبيه بمسرح تربع بالقلعة البرتغالية ، وذلك بفضل الأداء الحركي الذي يبعث عن الطاقة الإبداعية لمدينة “فيسوفيو”.

بالمناسبة، أوضح كارلو فاييلو في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن “أسلوبنا الموسيقي هو مزيج بين موسيقى نابولي التقليدية والمعاصرة ، حيث تلتقي أغنية المؤلف بإيقاعات الموسيقى الشعبية المعاصرة التي لا تقاوم” ، مضيفا أن أغانيه هي أيضا “صلب أعماله الفنية الخاصة”.

وأشار مدير مهرجان Sete Sóis Sete Luas في المغرب، ماركو أبوندانزا في تصريح مماثل أن هذا المهرجان ، الذي يجمع شبكة ثقافية مؤلفة من 30 مدينة ب 12 دولة متوسطية والعالم الناطق بالبرتغالية ، يبصم برنامجه في مجال الموسيقى الشعبية والفن المعاصر، بمشاركة أسماء لامعة في ثقافة البحر الأبيض المتوسط والعالم الناطق بالبرتغالية.

وفي حديثه بهذه المناسبة ، أشار عبد الرحمن عريس ، المدير الإقليمي للثقافة في الجديدة ، إلى أن الدورة الثلاثين لمهرجان Sete Sóis Sete Luas تُنظم بالتعاون مع إقليم الجديدة ، المندوبية الإقليمية لوزارة الثقافة فضلا عن السفارة البرتغالية بالمغرب.

وأضاف أن هذا الموعد الثقافي ، الذي تروج له شبكة ثقافية من 30 مدينة تمثل 11 دولة مختلفة ، يكشف على مشاريع للموسيقى الشعبية المعاصرة والفنون التشكيلية ، بمشاركة وجوه بارزة في رحاب ثقافة البحر الأبيض المتوسط.

وتجدر الإشارة أيضا إلى أن من بين الرؤساء الفخريين لمهرجان Sete Sóis Sete Luas، لمدة 18 عاما مضت، هناك الكاتب البرتغالي والحائز على جائزة نوبل خوسيه ساراماغو وداريو فو، في سنة 2012 ، حل رئيس جمهورية الرأس الأخضر خورخي كارلوس فونسيكا كرئيس فخري جديد للمهرجان ، وتلاه بعد ذلك منذ سنة 2017 المحامي التونسي محمد فاضل محفوظ الحائز على جائزة نوبل للسلام لعام 2015 .