المغرب/اليونيدو/إفريقيا: تعزيز التعاون الثلاثي في مجال التكوين المهني

شكلت سبل تعزيز التعاون بين المغرب ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في مجال التكوين المهني، وتطوير التعاون الثلاثي مع إفريقيا محور اجتماع عُقد اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، بين المديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل (OFPPT)، لبنى تريشا، والمدير العام لليونيدو، جيرد مولر.

وأبرز السيد مولر خلال هذا اللقاء الذي يندرج في إطار الشراكة بين المؤسستين، التي يجسدها على الخصوص مشروع أكاديمية تعليم القيادة الآمنة للشاحنات (ACCES) الذي يهدف إلى تعزيز التشغيل لدى الشباب في قطاع النقل، أن “اليونيدو بحاجة إلى مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل من أجل إرساء أسس التعاون في إفريقيا، ولا سيما في السنغال وغانا ونيجيريا، وذلك في أفق تحقيق تعاون ثلاثي”.

وأضاف أن “المغرب يعد نموذجا للعديد من الدول الإفريقية، وفي هذا السياق نريد تطوير تعاوننا مع المكتب في مجموعة من المجالات الواعدة”.

من جانبها، أشارت السيدة تريشا إلى أن المكتب حرص على استقبال المتدربين الأفارقة للاستفادة من التكوين في المغرب، مشيرة إلى أنه تم حتى الآن تكوين حوالي 7000 شابة وشابا من إفريقيا جنوب الصحراء.

وأبرزت أن مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، يقوم اليوم بتكوين 900 إلى 1000 متدرب كل سنة، في حوالي ثلاثين دولة في إفريقيا جنوب الصحراء.

من جهة أخرى، أوضحت السيدة تريشا أن تعاون المكتب مع البلدان الإفريقية الشريكة يهم نقل الخبرات ومواكبة إنشاء مراكز تكوين أو مراكز تنمية المهارات، مشيرة إلى أن المكتب يرأس أيضا الرابطة الإفريقية من أجل تطوير التكوين المهني.

وأضافت أنه انبثق عن الشراكة بين مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل واليونيدو، مشروع أكاديمية الآلات الثقيلة والشاحنات الصناعية، وأكاديمية تعليم القيادة الآمنة للشاحنات.

وأبرزت أن الدورات التكوينية التي تم تطويرها في إطار هذه الشراكة تركز بشكل أساسي على الممارسة وتقوية المهارات الناعمة، وإدراج التكنولوجيا الجديدة.

وفي ختام هذا الاجتماع قام المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية بزيارة المعهد الوطني للتكوين في مهن النقل الطرقي بالدار البيضاء.