المنتدى الحضري العالمي: العمران تلتزم من أجل مدن وأحياء إيكولوجية

التزمت مجموعة العمران خلال النسخة الحادية عشر للمنتدى الحضري العالمي (WUF)، التي انعقدت بكاتوفيتشي في بولندا، بجعل عملياتها الحضرية نموذجا لمدن وأحياء إيكولوجية على صعيد المغرب.

وأبرزت مجموعة العمران في بلاغ لها، أنه “في إطار أشغال هذا الحدث الهام للمنتدى الحضري العالمي، نظم كل من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، ورشة عمل حول موضوع “تحويل المدن من خلال مقاربة حسب الأحياء: حلول لتحقيق الاستدامة والمناصفة”، بهدف تبادل الخبرات والتدابير المتخذة حول العالم، المتعلقة بتعزيز إجراءات الاستدامة في الوسط الحضري”.

وتمت دعوة المغرب لهذا الحدث الرائد لمشاركة مقاربته وخبرته حول هذا الموضوع، من خلال الفاعل العمومي العمران، وذلك لأجل برنامجه “مدن إيكولوجية المغرب” (Ecocity Maroc) للمدن الجديدة والأقطاب الحضرية، الذي يهدف لرفع معايير جودة الحياة وجاذبية هذه الإنجازات العمومية التي تجعل من قضية الاستدامة واحدة من أولوياتها الرئيسية.

وأشار البلاغ إلى أن برنامج الأمم المتحدة للبيئة الذي يقوم بدعم ومواكبة برنامج مجموعة العمران ويسلط الضوء على الدور الهام للمغرب في تعزيز إجراءات استدامة المدن والأحياء، أراد من خلال هذه الدعوة إبراز وتثمين هذه المبادرة خلال هذا الحدث الدولي الهام.

وأفاد البلاغ أن السيد بدر كانوني رئيس الإدارة الجماعية لمجموعة العمران، أبرز في مداخلة له عبر تقنية الفيديو، أن هذه الورشة شكلت “فرصة لتسليط الضوء على الجهود المهمة المبذولة من طرف المغرب، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من أجل تأكيد التزام المملكة بتنفيذ أهداف التنمية المستدامة” والتزاماتها الدولية في هذا المجال، وذلك من خلال وضع استراتيجية وطنية للتنمية المستدامة تشمل عدة مشاريع رائدة.

ويتعلق الأمر على الخصوص، يضيف المصدر، بالميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة، والإستراتيجية الوطنية للانتقال الطاقي للوصول إلى 52 في المائة من مصادر الطاقة المتجددة في أفق 2030، وإستراتيجية “الكربون المنخفض” التي تهدف إلى التقليل من غازات الاحتباس الحراري.

وأبرز المصدر ذاته، أن مجموعة العمران، الفاعل العمومي المسؤول عن تنفيذ سياسة الدولة في ما يخص الإسكان والتخطيط العمراني و التنمية الحضرية، تلتزم بتحقيق هذه الأهداف الوطنية، حيث قامت بدعم من برنامج الأمم المتحدة للبيئة وبالتعاون مع المنظمة الدولية « Ecocity Builders » ببدء عملية وضع علامة “مدينة إيكولوجية” من خلال إنشاء نظام مرجعي بيئي يراعي السياق المغربي بالنسبة لأربعة مدن جديدة.

ويتعلق الأمر بكل من تامسنا (الرباط)، تامنصورت (مراكش)، شرفات (طنجة’) والخيايطة (الدارالبيضاء)، بالإضافة إلى 3 أقطاب حضرية جديدة، وهي الداخلة الشمالية (الداخلة)، وابن بطوطة (طنجة) والبدر (المحمدية).

كما تم عرض المراحل المختلفة لهذه العملية على الحضور الذي أبدى اهتماما كبيرا بهذه المبادرة المغربية.

كما ناقش مسؤولون وخبراء من عدة دول، عدة مواضيع خلال هذه الورشة التي تم خلالها تسليط الضوء على أهمية مأسسة الإجراءات والمبادرات لدى الجهات المؤسساتية الفاعلة المركزية والترابية، من أجل ضمان نجاحها.