تتويج المغرب بالميدالية الفضية في بطولة العالم للرياضة الحضرية إنجاز غير مسبوق على المستوين العربي والافريقي (البطل بلال السهلي)

قال البطل المغربي بلال السهلي، الفائز بالميدالية الفضية في صنف رياضة الجري الحر والحواجز ضمن نهائيات بطولة العالم للرياضات الحضرية التي احتضنتها الفلبين ما بين 6 و7 غشت الجاري ، إن التتويج في هذه التظاهرة الرياضية العالمية يشكل إنجازا غير مسبوق للمغرب على المستويين العربي والإفريقي.

وأضاف السهلي ، في تصريح للصحافة أدلى به يوم الثلاثاء بمناسبة عودته إلى أرض الوطن عقب مشاركته في البطولة العالمية “نينجا واريور”، أن المشاركة المغربية التي توجت بميدالية “قيمة” ، كانت ” موفقة” باعتبارها الأولى من نوعها على الصعيدين العربي والإفريقي.

وإعتبر أن بلوغه الأدوار النهائية “يعد إنجازا كبيرا ويدل على أن المغرب يولي اهتماما متزايدا بهذه الرياضة الناشئة ، التي تعرف ممارستها انتشارا مضطردا وإقبالا ملموسا من لدن مختلف الفئات العمرية.

وأعرب البطل السهلي عن سعادته بهذا الإنجاز الكبير الذي يعد فأل خير بالنسبة لهذا الصنف الرياضي وللرياضة المغربية وللشباب الممارس الذين سيحملون مشعل إشعاعها في مختلف المحافل الرياضية.

وبخصوص الاستحقاقات المقبلة، قال السهلي إن محطة الفلبين ستشكل حافزا معنويا لضمان مشاركة إيجابية خلال محطة رياضية هامة بالولايات المتحدة الأمريكية نهاية شتنبر المقبل، وكذا في مختلف التظاهرات الدولية والقارية، مشيرا إلى أن الرياضيين الممارسين لهذا النوع الرياضي يتوفرون على إمكانيات كبيرة من شأنها الرفع من مستوى تمثيل المغرب في البطولات العالمية.

من جانبه، أكد الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية للسكيت، الرولر، التروتنيت والرياضات الحضرية صالح مرزوك، في تصريح مماثل، أن هذا الانجاز يؤكد الاهتمام الكبير الذي توليه الجامعة لتطوير الرياضات الحضرية بالمغرب ، وكذا المنحى الايجابي لترسيخ نجاحات الرياضة المغربية في مختلف التظاهرات الرياضية.

وأضاف أن “مستقبل هذه الرياضة بالمغرب سيكون واعدا على اعتبار أن الرهان ينصب على ولوج الرياضات الحضرية إلى العالمية” ، معتبرا أن تتويج البطل السهلي في بطولة العالم بالفلبين يعد بداية لمسار مستقبلي حافل بالألقاب.

وتابع أن هذا الإنجاز الرياضي غير المسبوق سيشكل دفعة كبيرة للنهوض بهذه الرياضة التي تتطلب اللياقة البدنية العالية والسرعة الفائقة في الإنجاز والتقنية والدقة في الأداء مما يجعلها رياضة الأبطال بامتياز، وبالتالي حافزا قويا للممارسين المغاربة من مختلف الأعمار لتحقيق المزيد من الألقاب والإنجازات.

واشار إلى أن هذا التتويج الرياضي المغربي ينضاف إلى الانجازات التي حققتها مؤخرا مجموعة من الرياضات الوطنية الأخرى على المستوى العربي والافريقي والدولي.

وبحسب الجامعة ، فإن مشاركة المغرب في مثل هذه التظاهرات الرياضية العالمية تندرج في سياق العضوية الوازنة والحضور الفاعل للجامعة الملكية المغربية للسكيت، الرولر، التروتنيت والرياضات الحضرية، في الفيدراليات الدولية للرياضات الحضرية، وخاصة منها الفيدرالية الدولية لرياضات الجري الحر والفيدرالية الدولية لرياضات الحواجز والفيدرالية العالمية للسكيت.