يوميات المهرجان الدولي للمسرح الجامعي بالدار البيضاء

تعرض فرقة المدرسة العليا للفنون الدرامية باسبانيا ، اليوم الخميس ، مسرحية “عالم رمادي / MONDO GRIS ” بفضاء عبد الله العروي بكلية الأداب بن مسيك وذلك ضمن فعاليات الدورة ال33 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي التي تتواصل إلى غاية 30 أكتوبر الجاري.

وأخرج هذا العرض المسرحي ( 20 دقيقة) ، وزي. ل. سامبر ، والذي أنجر أيضا سينوغرافيا هذا العمل المسرحي .

وتكشف المسرحية عن استخدام المسرح الراقص وهو من العناصر التعبيرية والتشخيصية، لإطفاء الطابع الدرامي على حياة شخص ، وذلك من أجل عرض موضوع القلق وتقديمه بطريقة جميلة ومعبرة من خلال الفن الرابع .

////////////////////////////////

-تعرض أكاديمية الفنون بجمهورية مصر العربية ، اليوم مسرحيتها ” سالب واحد ” بفضاء عبد الله العروي – كلية اداب بنمسيك ، والتي أخرجها عبد الله صابر ( 60 دقيقة) .

وتدور فكرة العرض حول تأثر الطفل المعاق داخل محيط أسرته، والمعاناة التي يمر بها كل من الأب والأم لفهم ابنهما، وتأثير المجتمع عليهما وتأثرهما به.

وتبدو رسالة هذا العمل المسرحي واضحة وجلية لتبيان ما يدور في خاطر الإنسان ويمكن التعبير عنه بأدوات تعبيرية واحاسيس إنسانية لفهم تناقضات المجتمع وتجلياته.

///////////////////////////////

-من الأعمال المبرمجة للعرض اليوم الخميس ، مسرحية لأكاديمية الفنون بايطاليا ستعرض باستوديو الفنون الحية بالدار البيضاء ، والتي تحمل عنوان ” في منتصف فصل الشتاء القاتم “.

وهذا العمل المسرحي نص يشخص حكاية مضحكة وجادة في الوقت ذاته ، بسيطة وعاطفية ، وتندرج ضمن المسرح الذي يتم إنتاجه بوسائل قليلة ، ولكن بالكثير من الشغف .

ويتعلق الأمر بعمل ( 40 دقيقة) ، يتناول قصة ممثلين مختلفين يحلمون ويمنحون الأحلام لأولئك الذين توقفوا أو الذين لم يعد لديهم الشجاعة ليحلموا من جديد.

//////////////////////////////

-عرضت مساء امس، بفضاء عبد الله العروي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، ضمن فقرات المهرجان، مسرحية “غلطة” للمخرج أنور حساني.

ويرصد هذا النص المسرحي ، لفرقة “فانتازيا” التابعة للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، علاقة زوج بزوجته ، كما يرصد تناقضات العلاقات الزوجية في ظل التحولات الاجتماعية التي تعيشها هذه العلاقة من هزات وإكراهات يومية

وشخص أدوار هذا العمل المسرحي ، ثلة من طلبة المدرسة ، ويتعلق الأمر بكل من محمد العم ، وشمس إسكندر ، ونسرين باهشامي ، وعثمان حداش، حيث نجح المخرج في جعل الجمهور يعيش لحظات عصيبة ، بعد أن نسجت ضمن هذا العمل الفني ، خيوط علاقة خيانة بين زوجين ، إذ أقام الزوج علاقة غير شرعية مع صديقة زوجته التي اطلعت بدور الناصح الأمين للزوجة الضحية، ليكتشف الجمهور أن هذه القصة مجرد حلم عاشته الزوجة.

//////////////////////////////

– قال محمد مغفول مدير خشبة العرض المسرحي بفرقة “فانتازيا”، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء،وقناتها الإخبارية إم 24 إن مسرحية “غلطة” تعتمد بنية إخراجية تأخذ شكلا دائريا ، حيث تكون النهاية هي البداية.

وأشار إلى أن هذا العمل المسرحي استهل مشاهده بمكالمة هاتفية وانتهى بنفس الاتصال الهاتفي الذي أجراه نفس الشخص، وهو ما يضفي على هذا العمل خاصية إخراجية بصيغة معكوسة، تتلاءم فيها البداية مع النهاية من أجل إذكاء عنصر الفرجة.

وأكد أن هذا النص المسرحي يسلط الضوء على آثار وسائل التواصل الحديثة على المجتمع والتحولات القائمة في العلاقات الإنسانية خاصة تفشي بعض الأمراض الاجتماعية والظواهر السلبية ومنها الخيانة الزوجية.

//////////////////////////////

-أكد الممثل محمد العم عضو محترف “فانتازيا” الذي شخص في مسرحية “غلطة” دور الزوج الذي يشهد على اختفاء زوجته أن هذا العمل المسرحي، يحمل العديد من الرسائل التي تدعوا إلى ضرورة تشبث المرء بالقيم الفاضلة والأخلاق الكريمة وحسن الخلق رغم كل الإكراهات، حتى يحافظ الشخص على صفاء روحه وإنسانيته.

//////////////////////////////

-قال فتاح الديوري، المدير الفني للمهرجان، في تصريح صحفي، إن مسرحية “غلطة” تسلط الضوء على علاقة المرأة بالرجل ، والتناقضات اليومية بشأن هذه العلاقة ، مشيرا إلى أن هذه الفرقة المسرحية تحظى باهتمام كبير على المستويين الوطني والدولي لخبرتها الوازنة،

//////////////////////////////

-جرى، امس الأربعاء، ضمن فعاليات المهرجان تقديم كتاب ” مسرح القطيعة، عن الإبداع المسرحي الشاب بالمغرب” لمؤلفه أحمد مسعية.

ويقارب مسعية في هذا الإصدار تجربة الإبداع المسرحي الشاب بالمغرب، ويضعها تحت المجهر، راصدا نقاط قوتها ومكامن قصورها، على طريق صناعة القطيعة مع الماضي والسير نحو أفق ما بعد الحداثة، استنادا إلى متابعة جديد الأساليب التعبيرية المسرحية الحديثة، وطرح مقاربات جريئة تتجاوز منظومة القيم التقليدية.

//////////////////////////////

– قال أحمد مسعية إن كتابه “مسرح القطيعة” يتضمن ثلاثة أجزاء، أولها يتطرق لتاريخ المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، والسياسات المتبعة من قبل مختلف الوزراء الذين تعاقبوا على الوزارة الوصية لمساعدة المعهد على تعزيز حضوره بالمشهد المسرحي الوطني، فيما يتناول الجزء الثاني البعد الجمالي في الممارسة المسرحية لخريجي المعهد وفرقه المسرحية، مستعرضا مختلف التجارب الجمالية لهذه الفرق، ليعرج على تحليل منجز مسرح القطيعة الذي شكل منعطفا في المشهد الفني بالمغرب.

وأضاف مسعية في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، وقناتها الإخبارية إم 24 أن الجزء الثالث يتضمن مجموعة مقالات كتبها خلال الثلاثين سنة الأخيرة، حول العروض المسرحية لفرق خريجي المعهد.

ويذكر أن أحمد مسعية، الذي أدار المعهد العالي للفن الدرامي والتنشيط الثقافي من 1993 الى 2004، أغنى الخزانة المغربية بالعديد من المؤلفات في المجال المسرحي والثقافي عامة، من بينها “رغبة في الثقافة”، و”دليل المسرح المغربي” (بالعربية والفرنسية)، و”إنسانية للمشاطرة”، بالإضافة الى جديده الأدبي “السيدة ذات الجلباب الأحمر”.

//////////////////////////////

-ترصد مسرحية “حذاء” لفرقة مسرح الدار” التي عرضت مساء أمس، بالمركب الثقافي مولاي رشيد، بالدار البيضاء، تجليات الصراع والتناقضات المختلفة في المجتمع.

والمسرحية من إخراج عبد القادر الوردي وسينوغرافيا سعيد الشيبي مدتها 40 دقيقة، وهي تجربة فنية تعيد النظر في مفهوم الحذاء وأصله والغاية من صنعه في الأساس.

ويتناول هذا العمل المسرحي الذي يدخل في خانة المسرح الواقعي حكاية خمسة شخوص يجدون أنفسهم تحت وطأة الحذاء بكل ما تحمله روحهم من انفعالات وخلفيات وتناقضات مختلفة بين من يحب الحياة ومن يريد الموت ومن يحلم بالنوم .

//////////////////////////////

-قال عبد القادر الوردي مخرج مسرحية “حذاء” ، إن المسرحية تناقش مفهوم “الحذاء” ودلالاته في النسق الاجتماعي بكل ما يحمله من كنه رمزي.

وأضاف الوردي في تصريح مماثل، أن مسرحية “الصباط”، تعكس تجليات الصراع القائم في المجتمع سواء على المستوى النفسي أو الروحي أو الجسدي.

وعبد القادر الوردي، خريج الإجازة المهنية لمهن المسرح والدراما بكلية الآداب والعلوم بنمسيك وكذلك طالب في السنة الثانية من سلك الماستر في الدراسات المسرحية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية، وهو أيضا ممثل في مجموعة من الفرق الهاوية والمحترفة.

//////////////////////////////

-أعرب الممثل عثمان بارا، عن سعادته بتجسيد دور الرقم 42 في مسرحية “حذاء” وهي شخصية معروفة عند العامة تعيش في الشارع، ويتعلق الأمر بطفل صغير عاش كل حياته في الشارع وحلمه أن ينام ويحس بالدفء من قساوة البرد في فصل الشتاء.

وأضاف بارا، في تصريح أخر أنه جسد معاناة طفل الشارع من الاحتقار والتهميش والظلم و”الحكرة” ونظرة المجتمع الدونية له، موجها رسالة للجميع بضرورة الاهتمام بهاته الفئة وعدم النيل من كرامتها ومراعاة ظروفها والأسباب التي رمت بها إلى الشارع.”.

//////////////////////////////

– استطاع شخوص مسرحية ” خريف ” لفرقة مسرح أنفاس التي عرضت ضمن الحفل الافتتاحي للمهرجان أن تشد انتباه الجمهور نحو الركح لمتابعة عمل مسرحي مثقل بأحاسيس إنسانية بليغة ، يتناول موضوع مرض السرطان إن تعلق الأمر باعتماد لغة بصرية حسية لافتة او ارتبط بجمالية النص.

مسرحية ” خريف ” التي نجحت في اختزال معادلة الموت والحياة، بلغة بسيطة ولافتة، تمكنت من اقتحام أحاسيس الجمهور بدون استئذان، برؤية إبداعية قوية وجلية وبليغة تسائل الإنسانية جمعاء، بضرورة التمسك بقيم الحياة حتى آخر لحظة، بعيدا عن اجترار المعاناة، وتمسكا بوازع العزيمة لمقاومة الألم.

والمسرحية التي أخرجتها أسماء هوري من تأليف شقيقتها فاطمة هوري، التي رحلت بعد صراع طويل مع مرض السرطان.

وتقدم المسرحية، التي شخصتها كل من فريدة بوعزاوي وسليمة مومني، قصة امرأة تعاني من مرض السرطان، تحمل للركح حالة استبطان، وبوح امرأة يكشف يومياتها المحمومة والهشة والمكرورة والمقتضبة في نشيد ملحمي يمجد الحياة ويسخر من الموت.