اتفاقية شراكة لدعم التعليم بالعالم القروي

تم أمس الخميس، بمقر عمالة إقليم الجديدة، توقيع اتفاقية شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية وجمعية “سنادي”، لدعم التعليم بالعالم القروي.

وتروم هذه الاتفاقية الثلاثية، دعم التعليم بالعالم القروي وتوسيع العرض المدرسي في قطاع التعليم الابتدائي، لتحسين مؤشر التنمية البشرية المرتبط بقطاع التربية والتكوين من خلال تقليص نسبة الهدر المدرسي بالإقليم من جهة وتحسين مستوى التمدرس من جهة أخرى.

وتأتي هذه الاتفاقية بعد مصادقة اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم الجديدة على مشروع يهدف إلى تقديم الدعم المدرسي ل8000 تلميذ وتلميذة من المستوى الابتدائي بالعالم القروي (الرابع والخامس والسادس ابتدائي) بشراكة مع جمعية “سنادي” على مدى ثلاث سنوات بغلاف مالي قدره 10 مليون درهم سنويا.

وقال رشيد شرويت المدير الإقليمي للتربية الوطنية بالجديدة، إن توقيع الاتفاقية يأتي انسجاما مع النموذج الإطار 51 / 17، الرامي إلى الحد من الهدر المدرسي بالعالم القروي من خلال تشجيع التلاميذ ودعمهم على مواصلة تعليمهم والرفع من مستواهم، سيما في المستويات الثلاثة الأخيرة.

وأضاف شرويت أنه تم لهذا الغرض اختيار 11 جماعة قروية وهي جماعات سيدي إسماعيل ومولاي عبد الله وهشتوكة وأولاد احسين وأولاد سيدي يوسف بن علي وزاوية سايس وسيدي علي بن حمدوش وأولاد غانم وأولاد رحمون وأولاد حمدان وأولاد عيسى، و 11 مؤسسة تعليمية للاستفادة من مقتضيات وبنود هذه الاتفاقية.

من جهته، أكد قاسم بناني سميرس، رئيس جمعية سنادي، أن هذه الأخيرة انخرطت في برنامج دعم التمدرس منذ سنة 2006 من خلال الإسهام في تخفيف العبء عن منخرطيها بتخصيص دعم مدرسي لأبنائهم بعدما تبين لها أن ذلك يكلف الآباء حوالي 10 في المئة من مدخولهم.

وأضاف أن الجمعية وقعت أول اتفاقية شراكة مع وزارة التربية الوطنية سنة 2009، وانخرطت في توجيه التلاميذ وخصصت لهم منحا سنوية تساعدهم على مواصلة تعليمهم العالي، قبل أن توقع اتفاقية شراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سنة 2019.

وخلال هذا اللقاء، استعرض عامل إقليم الجديدة، محمد الكروج، في عرض موجز، حصيلة برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، معتبرا إياه ورشا يحظى بالإشادة على الصعيدين الوطني والدولي باعتباره برنامجا تنمويا هدفه الأسمى خدمة التنمية البشرية.

وأكد أن المرحلة الثالثة الممتدة من 2019 إلى 2021، توخت تحصين وتعزيز المكتسبات مع إعادة توجيه البرامج بهدف النهوض بالرأسمال البشري والعناية بالأجيال الصاعدة ودعم الفئات الهشة مع اعتماد جيل جديد من المشاريع المدرة للدخل والمحدثة لفرص الشغل من خلال أربعة برامج تستهدف تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشة، وتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب والدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة.