Samsung Galaxy Unpacked: الجمع بين الابتكار واحترام البيئة لتوفير تجربة رائعة

أعلن الدكتور تي إم روه الرئيس التنفيذي لوحدة أعمال الهواتف المحمولة في سامسونج، أن حدث Samsung Galaxy Unpacked، الذي من المرتقب أن ينظم في فاتح فبراير المقبل، يشكل فرصة لإبراز مدى تأثير توظيف الابتكار والاستدامة معا لضمان أفضل تجربة متميزة.

وقال الدكتور تي إم روه في مقال افتتاحي يوضح فيه بالتفصيل كيف تغني سلسلة Galaxy S مرة أخرى ابتكاراتها من خلال تعزيز أسسها، ” أن حدث Samsung Galaxy Unpacked، الذي من المرتقب أن يعقد في 1 فبراير القادم، يشكل فرصة لإبراز كيف يمكن الجمع بين الابتكار واحترام أكبر للبيئة بشكل يوفر تجربة نهائية.

وأشار بهذه المناسبة أنه “بما أن عصرنا الراهن يشهد المزيد من المخاطر، فقد عمدنا إلى رفع المستوى من خلال الارتقاء بتجربة الهاتف المحمول، لتقديم أقوى تجارب الأجهزة المحمولة التي سنواصل التعلق بها لسنوات قادمة.. وسنواصل إطلاعكم على المزيد من التحديثات في هذا المجال”.

استعدوا: أفضل ما في Samsung Galaxy قادم، مصمم لليوم وغدا

وأضاف الرئيس التنفيذي لوحدة أعمال الهواتف المحمولة في سامسونج أن تكنولوجيا الهاتف المحمول تمثل جوهر حياتنا اليومية ومركزا للابتكار بشكل متزايد كل عام.

وتابع أنه “بات بمقدورنا إنشاء واستهلاك محتوى يربطنا مع محيطنا، ويكون مصدر إلهام وتسلية لنا بالاعتماد على هذه الأجهزة الأساسية، كما يمكننا البقاء منغمسين في عالم الألعاب الرائعة حتى أثناء التنقل. وفي الوقت ذاته، نحافظ على الالتزام بالمواعيد مع زملائنا عندما نكون بعيدين عن مكاتبنا، بل نستطيع إدارة مختلف جوانب حياتنا في مكان واحد، بدء من عاداتنا الصحية، وحتى المواعيد والعمليات المتعلقة بالمشتريات والسفر وغيرها الكثير”.

وبما أن أيامنا تتمحور حول هذه التجارب، يضيف الدكتور تي إم روه، يتطلع الأشخاص إلى امتلاك أجهزة من علامات تجارية يمكنهم الوثوق بها والاعتماد عليها.

وتابع ” تحفزنا التحديات العالمية، مثل أزمة المناخ، على إعادة التفكير في طرق عيشنا، وتقع على عاتقنا مسؤولية الإسهام في خلق عالم أفضل الآن والعمل من أجل مستقبل أكثر عدالة واستدامة.. ونعتقد أن تكنولوجيا الهاتف المحمول يمكن أن تكون العامل المساعد لإثراء حياة الناس والمساعدة في تحديد معالم المستقبل الذي نتطلع إليه.. وهنا يكمن السبب في كل ما نقوم به من أعمال في وحدة تجارب الأجهزة المحمولة في سامسونج “.

إرساء معايير أداء جديدة

تمثل سلسلة Galaxy S أفضل مثال على تقديم سامسونج لهذه الرؤية. وفي هذا العام تحديداً، عملت السلسلة ذاتها على توسعة تراث الابتكار من خلال مضاعفة الأسس التي ننطلق منها.

من ذلك على سبيل المثال، أصبح نظام الكاميرا الاحترافي يتمتع بقدر أعلى من الذكاء، حيث أصبح يوفر الآن أفضل الصور ومقاطع الفيديو بغض النظر عن ظروف الإضاءة بين هواتف Galaxy الذكية، إذ لم يعد الأمر يقتصر على تحسين الأجهزة والبرامج، بل إن أحدث مجموعة شرائح لدينا تم إنتاجها من منطلق فلسفة الشراكة المفتوحة من سامسونج لتضمن تقديم أسرع وأقوى أداء لأجهزة Galaxy، بل أصبح الاتصال عبر منظومتنا أسهل وأكثر سلاسة من أي وقت مضى.

ويأتي في مقدمة سلسلة Galaxy S هاتف Galaxy S Ultra، وهو جهاز يمكنك الوثوق به لأنه يمنحك الأفضل على الإطلاق في كل ما تحتاج إليه، لاسيما وأنه يقدم تعريفاً جديدا للأداء والجودة.

وتمت الإشارة من جهة أخرى إلى دمج أكثر تجارب Galaxy Note المفضلة للمستخدمين بالكامل في جهاز Ultra، ليصبح بحق هاتفا ذكيا يتمتع بالقوة والأداء والقدرات الإبداعية الموجودة في ابتكارين رائدين من Galaxy في جهاز واحد.

كما أصبح Galaxy S Ultra يتبوأ بالفعل قمة ابتكارات سامسونج للهواتف المحمولة ليكون بمثابة علامة مميزة ويتفوق على أي جهاز آخر. وسيتم قريبا تقديم القدرات الاستثنائية لهذا الجهاز مقارنة مع المزيد من فئات الأجهزة.

ابتكار يدوم طويلا

لايتعلق هذا الأداء بالمزيد من القوة فحسب، بل يرتبط أيضا بالابتكار المستمر مع أدنى قدر من التأثير على البيئة.

ونؤكد في سامسونج التزامنا بمواجهة تغير المناخ، ونسترشد خطانا من استراتيجيتنا البيئية الجديدة التي تسعى لجعل تقنياتنا أكثر استدامة.. ولهذا السبب نهتم بكل مرحلة من مراحل دورة حياة المنتج مع مراعاة الاستدامة.

ويترتب على ذلك الحرص على تصنيع أجهزة تدوم لفترة أطول، مع تحسين المتانة والموثوقية.. ويستلزم ذلك دمج المزيد من المواد المعاد تدويرها ضمن مختلف المكونات.. وهذا يعني التعاون مع الشركاء ممن ينطلقون من فكر مماثل لتقريب الناس، وإحداث التغيير الإيجابي المنشود، بما يعود بالخير على الناس والكوكب، والعمل باستمرار على إرساء معايير جديدة للصناعة التي نشتغل ضمنها.